06 أبريل, 2011

الثــــوم

المحتويات الكيميائيةللثوم:
يحتوي الثوم على مركب يُعرف باسم اللينز -Allins- وهو عبارة عن الكايل سيستين سلفوكسايد -Alkylcystine Sulfoxides-وعند تقطيع أو فرم فصوص الثوم يتحول هذا المركب إلى مركب آخر هو اليسيسن -Allicine- الذي يُعرف باسم داي اللايل داي سلفايد مونو إس اوكسايد -diallul-disylphide-mono-s-oxide- والثوم إذ يبس ثم أُعيد ترطيبه او نقعه في الماء فإنه يحتوي على زيت يتكون من المركبات المعروفة باسم Vinul dithiins. Ajoens. Oligosulfides كما يحتوي الثوم  على مواد عديدة التسكر -Polysaccharides- ومواد صابونية -Sapnins- كما يحتوي على بروتين ودهن وأملاح معدنية وفيتامينات أ، ب، ج
الفوائد الطبيةللثوم:
 بدأ العلماء في السنوات الأخيرة بدراسة خصائص نبات الثوم بشكل مكثف حيث نشرت 500مقالة في المجلات العلمية والطبية حول الاثارالوقائية للثوم منذ منتصف الثمانينات وقد ركزت هذه البحوث على تأثير الثوم على الكوليسترول في الدم وضغطه وكذلك صفائح الدم التي تشكل المتخثرات الدموية وبالتالي تقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وهناك بعض الامراض التى تعالج بالثوم مثل:
* السرطان: حيث اشارت الأبحاث الجارية حالياً إلى أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للسرطان حيث بينت أن الثوم يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون. وقد اثبتت الدراسة التى اجريت على بعض من حيوانات التجارب أن الثوم يساعد على تقليص الخلايا السرطانية لسرطان الثدي والجلد والرئتين بالإضافة إلى أنه يقي من سرطان القولون والمرئ. كما انه وجد مادة تسمى دايليل دايسلفيد وهذه المادة تتكون عند تقطيع أو طحن الثوم وعندما يتم  حقنها في الخلايا السرطانية فإن هذه الأورام يصغر حجمها إلى النصف.
* مضاد حيوى: اثبتت الدراسات التي تمت في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية على أن الثوم مضاد حيوي. وقد أعلن الطبيب الالمانى"هانزرديتر" أنه توصل الى أن الثوم ينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتريا، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين والستربتومايسن وبعض المضادات الحيوية الأخرى. 
* الجراثيم: وقد بينت بعض الابحاث التى اجراها علماء روس أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم، وشاهدوا أن جراثيم الدسنتاريا والدفتريا والسل تموت بعد تعريضها لبخار الثوم أو البصل لمدة خمس دقائق. كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين. وقد تمت دراسة علمية على الثوم والبصل بكلية الصيدلة - جامعة الملك سعود - على الجراثيم التي تعيش في فم الإنسان وتسبب التسوس وقد افادت الدراسة أن الثوم قضى على جميع أنواع الجراثيم في الفم بينما قضى البصل على ثلثي الجراثيم وقد نُشر هذا البحث في مجلة الفايتوثربيا الألمانية. ويعتبر الثوم من المضادات الحيوية التى تستطيع قتل الميكروبات المعدية وفي نفس الوقت يعمل على حماية الجسم من السموم التي تحدثها العدوى. كما ان بينت الدراسة ان الثوم يعتبر قاتل  للفيروسات المسببة للبرد والرشح وتناول الثوم عند الشعور ببداية الآلام بالحلق يمنع حدوث التهابات الحلق ونزلات البرد. 
 * مطهر: كما ان الثوم يستخدم كمطهر للامعاء ويوقف الإسهال الميكروبي وقد ثبت حديثاً أن زيت الثوم وعصارته لها تأثير قاتل على كثير من الجراثيم التي تصيب الأمعاء وتسبب الإسهال وهو في هذا المجال أقوى تأثيراً من كثير من المضادات الحيوية. كما أمكن استخدام الثوم شرجياً لإيقاف الدسنتاريا وإزالة عفونة الأمعاء. كما أن الثوم ملين جيد للامعاء. كما يستخدم الثوم لعلاج مرض التيفود وتطهير الأمعاء من الديدان حيث استحضر من الثوم دواء تحت مسمى -أنيرول- على هيئة كبسولات.
* الكحة والربو: ويستخدم الثوم لعلاج الكحة والربو والسعال الديكي حيث يؤخذ شراب منه مكون من عصير الثوم ملعقة و ملعقتين من العسل الأسود أو إضافة العسل على ثلاثة فصوص من الثوم وتؤخذ مرة واحدة على الماء. أما في حالة السعال الديكي فيمكن إعطاء الطفل من 10- 12نقطة من عصير الثوم مع عصير البرتقال كل أربع ساعات. ويستخدم الثوم كمادة مطهرة للجروح ولكثير من الأمراض الجلدية فقد ثبت استخدامه لعلاج الثعلبة والبهاق من النوع الأبيض نظراً لما للثوم من خاصية قتل الجراثيم. وكذلك العدوى الفطرية.
 * الكوليسترول: وقد اثبتت الدراسة التى اجريت على بعض مرضى يعانون  من ارتفاع كوليسترول الدم وضغطه والسكر حيث اعطى الواحد منهم جرعات من مسحوق الثوم بمقدار 900ملجم يومياً لمدة 12 أسبوعاً فانخفض معدل الكوليسترول وكذلك ضغط الدم والسكري بشكل كبير مما جعل عدة شركات كبيرة تقوم  بصناعة عدة مستحضرات من الثوم. كما ثبت ان مادة الألسين والأجوين -allicin, ajoene- الموجودة في الثوم تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وتمنع حدوث تصلب الشرايين.
معجون الثوم :
هذا المعجون نافع لجميع أنواع البرودة . والعلل الباردة . يزيد في الباءه . ويسخن الكليتين ينفع في تقطير البول . يذهب الحكة. يصفى اللون . يقوي العقل . يزيد في صفاء العين وينقي البلغم.
 طريقة التحضير:  
يقشر بعض من فصوص الثوم ويصب عليه حليب البقر حتى يغمر ثم يوضع على نار لينة  حتى يصير مثل العسل الجامد . ثم يحرك تحريكاً جيداً وينزل من علىالنار ثم يؤخذ ثلاث أجزاء من زنجبيل يابس وجزء ونصف زعفران وسنبل ودار فلفل ودار صيني وقرنفل وبسباس . يسحق الجميع ويرمى على العسل حتى يخلط . ثم يطرح على الثوم المطبوخ . ويحرك تحريكاً جيداً . تستعمل هذه الوصفة لعلاج إحدى الأمراض والعلل المذكورة  يؤكل على الريق وعند النوم مقدار حبة جوز . فإنه جيد ونافع لما ذكر. وبعد، فإنه يمكن التخلص من رائحة الثوم المنفرة بشرب ملعقة عسل نحل، أو مضغ حبات من البن أو الكمون أو الينسون أو عيدان البقدونس .

ويجب عدم الإكثار من تناول الثوم، حيث يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم عن معدلة الطبيعي (120/80 مم زئبق)
وتؤثر رائحة الثوم على الأم المرضعة، وتظهر رائحة الثوم في الحليب فلا يقبل عليه الطفل الرضيع
والجرعة الزائدة من الثوم تضر بالحوامل، وتؤدي إلى تهيج المعدة والجهاز الهضمي. ويفضل لمن يعانون من مشاكل بالجهاز الهضمي أن يستخدموا الثوم المطبوخ أو الثوم المستحضر طبيا "الكبسولات" حيث يحتوي على خلاصة الثوم بعد إزالة المواد المهيجة عنها .

0 التعليقات:


Free Blogger Templates by Isnaini Dot Com. Powered by Blogger and Supported by Furnitures